| 0 التعليقات ]

تم تثبيت كاميرات مراقبة بعيدة المدى في جميع أنحاء بريطانيا  حيث أنها لها القدرة على التعرف على الوجوه من مسافة تصل إلى زهاء 800 متر.

وقالت صحيفة "اندبندانت" أمس، إن مستشاراً لدى الحكومة البريطانية حذّر من أن استخدام الكاميرات عالية الوضوح، والتي تعمل بنظام الدوائر التلفزيونية المغلقة، يمكن أن ينتهك قوانين حقوق الإنسان.
وأضافت أن مفوض المراقبة لدى وزارة الداخلية البريطانية، أندرو رينيسان، أكد أن تركيب الكاميرات المتطورة جرى من دون التشاور مع الجمهور، وتوقع رداً عنيفاً من قبل المجتمع ما لم تتخذ الوزارة الخطوات المناسبة لتنظيم استخدام الكاميرات لالتقاط صور لوجوه الناس من مسافات بعيدة وتدقيقها
مع قاعدة بيانات من الصور للأشخاص المطلوبين.

وابلغ رينيسان الصحيفة أنه "مقتنع أن الجمهور البريطاني سيرد بشكل عنيف وواسع النطاق على استخدام هذه الكاميرات، ما لم يتم تنظيم استخدامها بشكل صحيح كونها تمثل سيناريو جديد للمراقبة".

وقال "إن الأبحاث التي اجرتها وزارة الداخلية البريطانية اثبتت أن الكاميرات حققت نجاحاً بنسبة 90 % في التعرف بشكل تلقائي على الوجوه والنسبة ما زالت تتحسن.. وأريد من الحكومة عدم الإستمرار في تجاوز الحدود والدعوة إلى نقاش عام لمعرفة ما إذا كان الجمهور يدعم استخدامها".
ودعا مفوض المعلومات لدى وزارة الداخلية البريطانية المحامين للمساعدة على ضمان أن يكون استخدام كاميرات المراقبة الجديدة يتوافق مع قانون حقوق الإنسان في بريطانيا الذي يحمي الخصوصية.

0 التعليقات

إرسال تعليق